Yahoo!

تخلف العرب الحضاري… بين المؤامرة والواقع

كتبها لؤي حامد ، في 8 أغسطس 2007 الساعة: 19:07 م

تخلف العرب الحضاري… بين المؤامرة والواقع

من مبدأ المؤامرة المنتشرة اشكالها بكثرة بين بني العرب هذه الايام، من انقطاع الخط الهاتفي فجأة عند محادثة الزوجة لجارتها عدة ساعات متواصلة والمتزوجة من رجل يلقب بذيل امه، ومن عدم الحصول على وظيفة محترمة في جهة ما مديرها هو من عائلة اختلفت منذ القرون الوسطى على نعجة مع عائلة المتقدم للوظيفة، ومن الوجود الامني المكثف في شارع يؤدي نهايته لقاعة تغني فيها عجرم محتشمة ـ ولا أدري ان كانت المؤامره في غنائها أو في احتشامها أو في كليهما معاً. المعنى ان مبدأ المؤامرة يظهر بأشكال مختلفة ويعتمد بشكل كبير على الاشخاص وخلفياتهم الثقافية، ولعل من اكبر المؤامرات المعروفة بين الشعوب العربية هو سبب تخلفهم ـ هذا طبعا في حالة الاتفاق على ان العرب متخلفون حضاريا، وفي حالة الاتفاق على المقالات الصحفية والدراسات المتخصصة عن احوال العالم العربي والتي تذكر ان خمس المواطنين العرب يعيشون على اقل من دولارين في اليوم وان هناك 65 مليون بالغ امي وعشرة ملايين طفل لا يذهبون للمدارس وان كل ما ترجم من الكتب للغة العربية خلال سنة واحدة هو اقل مما ترجمته اسبانيا في اسبوع، وهذا بالطبع غيض من فيض! فهل فعلا ان هذا التخلف، ولنطلق عليه تخلف الشعوب العربية حضاريا، هو بسبب مؤامرة؟

طبعا محاولة الاجابة عن هذا السؤال عند الاعلام العربي هي في حد ذاتها مؤامرة، لأن الكثير من وسائل الاعلام العربي تقول ان الحضاره التي ينعم بها الشعب العربي في القطر الفلاني هي نتاج جهد وسهر وتضحيات السيد الرئيس وزوجته واولاده وبناته وربما احفاده، فأي شخص يدعي ان الشعب العربي الفلاني يعيش في حضارة متخلفة هو متآمر، والمتآمر على الانجازات الحضارية للسيد الرئيس هو عميل، والعميل نهاية قصته في أغلب الاحيان معروفة، هذا اذا حفظت قصته في الاصل بأحد الملفات الامنية. الحاصل ان الحصول على خيوط مؤامرة التخلف العربي من الاعلام العربي هي جد صعبة. اذاً الشارع العربي ربما هو افضل من الاعلام العربي لكشف هذه المؤامره لأنه يعايش الواقع الفعلي للحضارة سواء كانت مزدهرة او متخلفة بحلوها ومر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من اسباب فقر و تخلف العرب

كتبها لؤي حامد ، في 8 أغسطس 2007 الساعة: 19:01 م

من اسباب فقر و تخلف العرب

البحث العلمي من اهم مقاييس تطور و تقدم البلدان عن الأخرى, وهذا ما نفتقد اليه في مجتمعاتنا العربية رغم توفر العقول و المواد الأولية و الأرادة للقيام بذلك,
خلال تصفحي لجريدة الوطن السعودية لفت نظري في احدى المقالات بعض الأرقام المخيفة حول هذه القضية و ارجو ان تقرأوها لتعرفوا الواقع المرير الذي نتخبط فيه.
في تقريري التنمية البشرية في العالم العربي لعامي 2002 و2003 م، واللذين أشرف على إصدارهما برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، أرقام مخيفة تؤكد أن ملف التقنية والتطور والبحث العلمي في العالم العربي هو الأسوأ على مستوى العالم، باستثناء دول جنوب الصحراء الكبرى الإفريقية والتي أعفتنا مشكورة من المرتبة الأخيرة".
الاستثمار في البحث العلمي والتطوير في العالم العربي هو أقل من سُبع المعدل العالمي، إذ لا يتجاوز نصيب البحث العلمي والتقني في البلاد العربية 0.002 % من الناتج المحلي مقابل ما يزيد على 2.5 % بالنسبة لمعظم الدول الصناعية، وفي العالم اليوم كما تشير الأرقام يوجد أكثر من 4 ملايين وخمسة عشر ألف باحث، منهم 19 ألف باحث فقط في العالم العربي، بينما يضم المركز القومي للبحث العلمي في فرنسا بمفرده حوالي 31 ألف باحث، ومجموع الأبحاث التي تجريها جامعة أوروبية أو أمريكية أو يابانية واحدة يساوي مجموع كل الأبحاث العلمية التي يجريها الباحثون العرب.
"وفيما يمثل العالم العربي 5 % من سكان العالم لكنه ينتج 1.1 % من الإنتاج العالمي للكتب، ويترجم 300 مليون عربي من الكتب سنوياً أقل سبع مرات من 20 مليون يوناني، "اليونان تعتبر من فقراء أوروبا"، وخلال الألف سنة الماضية ترجم العرب من الكتب بقدر ما ترجمته إسبانيا في سنة واحدة.
وأما عن براءات الاختراع وهي أحد النوات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العلاقه بين الشرق والغرب

كتبها لؤي حامد ، في 17 تموز 2007 الساعة: 07:47 ص

لا أظن أني في حاجة لتتبع كل ما يدور من مناقشات حول العلاقة بين الشرق والغرب‏,‏ وما يقع فيها من أحداث وتطورات‏,‏ لأثبت أن هذه العلاقة هي موضوع الساعة‏.

‏ وقد حدثتكم في مقالتي السابقة عما دار بين بعض الزوار الأوروبيين‏,‏ وبعض المثقفين المصريين حول الاسلام والغرب‏,‏ وبوسعي أن أواصل اليوم فأحدثكم عن المحاضرة الممتعة التي ألقاها في مكتبة مبارك المفكر اللبناني غسان سلامة‏,‏ وكنت ممن حضروها وشاركوا في النقاش الذي دار في نهايتها بين المحاضر والجمهور‏.‏

كان موضوع المحاضرة هو الثقافة والسياسة في عالم متغير‏,‏ وهو موضوع واسع أتاح للأستاذ المحاضر أن يصول ويجول في استعراض التطورات السياسية التي شهدها العالم خلال العقود الأخيرة‏,‏ ويفسرها‏,‏ ويربط بعضها ببعض‏,‏ ويردها الي أصولها في الثقافة والمجتمع‏,‏ لكنه اهتم اهتماما خاصا بمناقشة صراع الحضارات الذي تنبأ به الباحث الأمريكي صمويل هنتنجتون في بحث له نشره قبل بضعة عشر عاما‏,‏ وتتبع فيه صراعات البشر الطبقية‏,‏ والدينية والاستعمارية والمذهبية التي انتهت بانهيار المعسكر الشرقي وانتصار الغرب وحضارته التي لم يعد ينافسها في رأيه إلا حضارتان‏,‏ حضارة الشرق الإسلامي من ناحية‏,‏ وحضارة الشرق الأقصي من ناحية أخري‏,‏ والصراع إذن واقع لا محالة بين حضارة الغرب وحضارات الشرق‏.‏

وقد خيل للبعض أن ظهور التيارات الاسلامية المتطرفة‏,‏ وقيام نظام الخميني في إيران‏,‏ ونظام الطالبان في أفغانستان‏,‏ والصراعات الدموية التي اشتعلت بين الصرب والمسلمين في البوسنة‏,‏ والحرب التي أعلنتها الولايات المتحدة الأمريكية وحليفاتها علي أفغانستان والعراق‏,‏ هذه الأحداث والتطورات خيلت للبعض أن الصدام قد وقع‏,‏ وأن الحضارات لايمكن أن تتعايش أو تتصالح أو تتفاهم أو تتعاون‏,‏ وأن العالم لن يهدأ إلا بغالب ومغلوب‏.‏

والحقيقة أن حرب الحضارات أو صراعها فكرة قديمة‏,‏ لأن الحدود التي كانت تحول دون اتصال الأمم والثقافات كانت توهم كل أمة أنها أفضل من غيرها‏,‏ وان ثقافتها هي الحق المطلق‏,‏ ومصالحها هي الخير المطلق‏,‏ وان ثقافات الأمم الأخري شر وباطل وبربرية‏.‏

وقبل هنتنجتون الأمريكي كان الشاعر الانجليزي رديارد كبلنج يقول الشرق شرق‏..‏ والغرب غرب‏,,‏ ولن يلتقيا‏!,‏ وبعد كبلنج كان النازيون الألمان يقسمون البشر الي أجناس راقية وأجناس منحطة‏..‏ والرئيس الأمريكي الحالي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصراع بين الحضارات

كتبها لؤي حامد ، في 17 تموز 2007 الساعة: 07:42 ص

احتلال العراق وما بعده

إن المقال الذي نشره هاتنجتون في مجلة Foreign Affairs" "سنة 1993 والذي حمل عنوان "صراع الحضارات" قد جلب إلى النقاش موضوعا غاية في الحساسية، وقامت في إثره مناقشات وجدالات واسعة بين مؤيد ومعارض. بل ذهب أغلب الذين ناقشوا المقال إلى الاعتراض على الفكرة التي تبناها هاتنجتون وانتقدوها وأصرّا على عدم واقعيتها. غير أن كثيرا من الباحثين أدركوا أن هاتنجتون قد وضع يده على قضية أساسية ومهمة لعالم ما بعد الحرب الباردة.

وفي سنة 1996 طور هاتنجتون نظرته للقضية من خلال إصداره لكتاب "صراع الحضارات وإعادة تشكيل النظام الدولي"، وزاد من تعميق ما قدمه من أفكار في مقاله المنشور سنة 1993.

ومثل المقال المشار إليه سابقا، فإن الكتاب أيضا قوبل بمزيج من مشاعر القبول والرفض. فمن الناس من تقبله بحماس، ومنهم من انتقده ورفضه. وكان أكثر الناس يرى معارضته. ولذا دعا كثير من المثقفين ورجال الفكر والإعلام والسياسة إلى بديل لأطروحة هاتنجتون، وتبنوا مقولة أو بالأحرى أطروحة "الحوار بين الحضارات". بل إن هيئة الأمم المتحدة خصصت سنة كاملة للحوار بين الحضارات والأديان والثقافات من أجل تعزيز مبدأ التعايش والتعاون والحوار بين الحضارات بدل الصراع وما ينجر عنه من ويلات على مصير البشرية كلها.

غير أن الذي يحدث في العراق يكذب الرأي الداعي للحوار ويسند الرأي الداعي للصراع. ذلك أن الناظر إلى المكاييل التي تتعامل بها القوى العظمى في العالم ومنها الأمم المتحدة يدرك أن الأمر لا يمكن أن يؤدي إلى الحوار بل إلى الصراع والدمار. حيث يسود مبدأ حق القوة في العالم بينما تغيب قوة الحق عن صياغة القانون الدولي أو تسيير العلاقات بين دول العالم.

إن هاتنجتون كان محقا لما تحدث عن الصراع بين الحضارات أو الوحدات الحضارية، ذلك أنه –في رأيي- لم يكن يتكلم بمنطق الأخلاقي الذي يرى ما يجب أن يكون، بل كان يتكلم بمنطق الاستراتيجي الذي يستشرف مآلات الاحداث التاريخية وكيف ستؤول إليه الأحداث بناء على معلومات دقيقة، ورصد لاتجاهات الرأي العام السياسي والديني والفكري، وتتبع لمجريات العلاقات بين القوى الفاعلة في العالم.

إن هاتنجتون قدم تحليله من منظور حضاري ديني، حيث ترتبط الحضارات بالأفكار الدينية الكبرى المؤسسة لها، ولذا تحدث عن الأفكار الدينية الكبرى التي ستشكل الحضارات الكبرى لعالم ما بعد الحرب الباردة. وتوقع أن "الهوية الحضارية" سيكون لها الدور الأكبر في التحالفات السياسية المقبلة والتكتلات الدولية المستقبلية. وف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مفهوم العام للحضارة

كتبها لؤي حامد ، في 17 تموز 2007 الساعة: 07:37 ص

مفهوم الحضارة:


الحضارة هي الجهد الذي يُقدَّم لخدمة الإنسان في كل نواحي حياته، أو هي التقدم في المدنية والثقافة معًا، فالثقافة هي التقدم في الأفكار النظرية مثل القانون والسياسة والاجتماع والأخلاق وغيرها، وبالتالى يستطيع الإنسان أن يفكر تفكيرًا سليمًا، أما المدنية فهي التقدم والرقى في العلوم التي تقوم على التجربة والملاحظة مثل الطب والهندسة والزراعة، وغيرها.. وقد سميت بالمدنيَّة؛ لأنها ترتبط بالمدينة، وتحقق استقرار الناس فيها عن طريق امتلاك وسائل هذا الاستقرار، فالمدنية تهدف إلى سيطرة الإنسان على الكون من حوله، وإخضاع ظروف البيئة للإنسان.
ولابد للإنسان من الثقافة والمدنية معًا؛ لكي يستقيم فكر الأفراد وسلوكياتهم، وتتحسن حياتهم، لذلك فإن الدولة التي تهتم بالتقدم المادي على حساب التقدم في مجال القيم والأخلاق، دولة مدنيَّة، وليست متحضرة؛ ومن هنا فإن تقدم الدول الغربية في العصر الحديث يعد مدنية وليس حضارة؛ لأن الغرب اهتم بالتقدم المادي على حساب القيم والمبادئ والأخلاق، أما الإسلام الذي كرَّم الإنسان وأعلى من شأنه، فقد جاء بحضارة سامية، تسهم في تيسير حياة الإنسان.
مفهوم الحضارة الإسلامية:
الحضارة الإسلامية هي ما قدمه الإسلام للمجتمع البشرى من قيم ومبادئ، وقواعد ترفع من شأنه، وتمكنه من التقدم في الجانب المادي وتيسِّر الحياة للإنسان.
أهمية الحضارة الإسلامية:
الفرد هو اللبنة الأولى في بناء المجتمع، وإذا صلح صلح المجتمع كله، وأصبح قادرًا على أن يحمل مشعل الحضارة، ويبلغها للعالمين، ومن أجل ذلك جاء الإسلام بتعاليم ومبادئ تُصْلِح هذا الفرد، وتجعل حياته هادئة مستقرة، وأعطاه من المبادئ ما يصلح كيانه وروحه وعقله وجسده.
وبعد إصلاح الفرد يتوجه الإسلام بالخطاب إلى المجتمع الذي يتكون من الأفراد، ويحثهم على الترابط والتعاون والبر والتقوى، وعلى كل خير؛ لتعمير هذه الأرض، واستخراج ما بها من خيرات، وتسخيرها لخدمة الإنسان وسعادته، وقد كان آباؤنا على قدر المسئولية، فحملوا هذه الحضارة، وانطلقوا بها يعلِّمون العالم كله ويوجهونه.
أنواع الحضارة الإسلامية:
وللحضارة الإسلامية، ثلاثة أنواع:
1- حضارة التاريخ (حضارة الدول):
وهي الحضارة التي قدمتها دولة من الدول الإسلامية لرفع شأن الإنسان وخدمته، وعند الحديث عن حضارة الدول ينبغى أن نتحدث عن تاريخ الدولة التي قدمت هذه الحضارة، وعن ميادين ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb